Lewati ke konten

Kitab: Al-As'ilah wal Ajwibah al-Fiqhiyyah · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 184

  1. كتاب الجهاد
  2. باب الأمان
  3. س ٦٠: ما هو الأمان؟ وما الأصل فيه؟ وما الذي يراد به هنا؟ وما الذي يحرم به؟ وكم مدته؟ وما حكمه منجزا أو معلقا؟ وما الذي يشترط له؟ ومن الذي يصح منه؟ وما صفة التأمين؟ وهل يسري الأمان؟ وكم العقود التي تفيد الأمن؟ وما هي؟ واذكر المحترزات والأدلة والتعاليل.

ولو قنًا، أو مميزًا، أو أنثى، فلا تشترط حريته، ولا ذكوريته، ولا بلوغه؛ أما القن فلقول عمر: العبد المسلم رجل من المسلمين، يجوز أمانه، رواه سعيد؛ ولقوله: «ليسعى بها أدناهم»؛ فإن كان لذلك صح أماه للحديث، وإن كان غيره أدنى منه صح من باب أولى، ولأنه مسلم أشبه الحر.

وأما المميز فلعموم الخبر ولأه عاقل فصح منه كالبال.

وأما الأنثى؛ فلقوه ﷺ: «قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ» رواه البخاري، وأجارت زينب بنت رسول الله ﷺ أبا العاص ابن الربيع، وأجازه النبي ﷺ.

شرط الأمان عدم ضرر على المسلمين.

ويصح أمان منجزًا، كانت آمن، ويصح معلقًا، نحو من فعل كذا فهو آمن؛ لقوله ﷺ يوم فتح مكة: «من دخل دار أبي سفيان، فهو آمن».

ويصح من إمام لجميع المشركين لعموم ولايته.

ويصح من أمير لأهل بلدة جعل بإزائهم لعموم ولايته في قتالهم؛ وأما بالنسبة لغيرهم، فكأحاد المسلمين.

ويصح -من كل أحد يصح أمانه- لقافلة وحصن صغيرين عرفً.

ويصح أمان بكل ما يدل عليه من قول، أو إشارة مفهومة مع القدرة على النطق؛ لقول عمر: والله لو أن أحدكم أشار بأصبعه إلى السماء، إلى مشرك، فنزل بأمان، فقتله لقتلته به. رواه سعيد.

ويصح برسالة بأن يراسله بالأمان، وبكتاب أن يكتب له بالأمان، كالإشارة وأولى؛ فإن قال لكافر: أنت آمن، فقد أمنه؛ لقوله ﷺ يوم فتح مكة: «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن»، أو قال لكافر:

Rujukan halaman ini: الأسئلة والأجوبة الفقهية، ج 3، ص 184 (SanadKitab #11192, hlm. urut 833)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.