Lewati ke konten

Kitab: Idhthirabun Nas · Pengarang: عبد الكريم مراد

Baca halaman 115

  1. اختلاف الناس في حقيقة كلام الله تعالى

ب ـ كون الكلام مسموعا من المتكلم إذا تكلم بحرف وصوت فهذه هي حقيقة الكلام الخارجية وهي بالنسبة إلى المتكلم من المخلوقين مشاهدة لا ينكرها إلا مكابر.

وبالنسبة إلى الخالق جل وعلا فقد دلت الأدلة على أن لكلامه سبحانه حرفاً وصوتاً فقد وصف نفسه بالقول والتكليم وبالمناداة في غير ما آيةٍ.

والنداء هو الصوت ويقال: ناداه مناداة ونداء أي صاح به.

واستفاضت الأحاديث من الرسول ﷺ والآثار من الصحابة والتابعين لهم بإحسان ومن بعدهم من أئمة السنة بأن الله تعالى ينادي بصوت ويتكلم بالوحي بصوت.

وكان أئمة السنة ﵃ يعدون من أنكر كلام الرب تعالى بصوت من الجهمية.

ومن تأمل نصوص الكتاب والسنة وكلام السلف لا يبقى عنده أي شك في ذلك ولا سيما أحاديث الشفاعة وحديث المعراج وأحاديث الرؤية وأحاديث الحساب وأحاديث تكليمه سبحانه ملائكته وأنبيائه ورسله وأهل الجنة إلى غير ذلك من الأحاديث.

ومن أحاط بها علما ومعرفة يقطع بان الله تعالى موصوف بالكلام على وجه يليق بكماله, وأن لكلامه سبحانه صوتا يسمع, بل الرب ﷻ أحق بهذه الصفة وأولى من كل أحد.

Rujukan halaman ini: اضطراب الناس في مسألة الكلام مع بيان الحق الذي تدل عليه الأدلة وتشهد به الفطر السليمة، ص 115 (SanadKitab #11193, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.