Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Ahkam al-Kubra · Pengarang: عبد الغني المقدسي

Baca Juz المقدمة, halaman 45

  1. [مقدمة التحقيق]
  2. • الباب الأول: التعريف بالمؤلف
  3. الفصل الثاني: السيرة العلمية.
  4. ٩ - ما ابتلي به الحافظ

الله ﷿، وقول رسوله ﷺ. فخلَّى عنه.

قلت: ولا يُتهم من ألف في نصرة العقيدة السلفية -في كل عصر ومصر- إلا من عصبيٍّ، أو مفتر، أو قليل ورع، أو صاحب هوى ومراء، أو من حاسد. نعوذ بالله من الخذلان.

وهذا الحافظ ﵀ قد ألف في الحصدة مؤلفات على مذهب السلف الصالح ﵃، فله "كتاب التوحيد"، وقد قرأته -مخطوطًا- وما فيه إلا الأثر، وله "كتاب الأربعين من كلام رب العالمين" وكتاب "الصفات" وكتاب "اعتقاد الشافعي".

فرحمه الله من سلفي أثري متبع.

٩ - ما ابتلي به الحافظ

ابتلي الحافظ ﵀ كثيرًا، كغيره من أهل السنة، قال ابن قدامة: "وكمل الله فضيلته بابتلائه بأذى أهل البدعة وعداوتهم". فقد آذوه، وبلغ بهم الحال أن وشوا به إلى الحكام.

وبلغ الحال من بعضهم أن أرسل إلى الملك العادل يبذل في قتل الحافظ خمسة آلاف دينار!

ولكنه ﵀ لم يكن ممن تأخذه في الله لومة لائم، وأكثر ما جر عليه البلاء قيامه بنشر أحاديث النزول والصفات، وكعادة أهل البدع والضلال في كل عصر ومصر، وموقفهم من الآثار ومتبعيها، فقد قاموا عليه، ورموه بالتجسيم، وأما هو ﵀ فقد كان قويًا في الحق، يجهر به، ولم يكن يداريهم كما فعل غيره من علماء عصره.

Rujukan halaman ini: عمدة الأحكام الكبرى، ج المقدمة، ص 45 (SanadKitab #11194, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.