رسولُ الله ﷺ إلى شَبَهِهِ، فرأى شَبَهًا بيّنًا بعُتبة. فقال: "هو لكَ يا عبدُ بن زَمْعة؛ الولدُ للفِرَاشِ، وللعَاهِرِ الحَجَرُ، واحتَجبِي منه يا سَودةُ" فلم تره سودةُ قط. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١)
٦٦٧ (٣٣٠) - عن عائِشةَ ﵂؛ أنَها قالتْ: إِنَّ رسولَ الله ﷺ دَخَلَ عليَّ مَسرُورًا تَبْرُقُ أسارِيرُ وجهِهِ (٢)، فقال: "أَلَمْ تَرَيْ أنّ مُجزِّزًا نظرَ آنفًا إلى زيد بنِ حارثةَ وأسامةَ بن زيدٍ (٣)، فقال: إنّ بعضَ هذه الأقدام لِمِنْ بعضٍ" (٤).