وإنا نقولُ: هُو لَنَا، فأبى علينا قومُنا ذلك (١). م (٢).
٨٣٨ (٤١٤) - عن عمر بنِ الخطَّاب ﵁، قال: كانتْ أموالُ بني النَّضِير (٣) مما أفاءَ الله على رسُولِهِ، مما لم يُوجِفِ (٤) المسلِمُونَ عليه بخيل ولا رِكَابٍ، وكانتْ لرسولِ الله ﷺ خَالِصًا (٥)، فكانَ رسول الله ﷺ يعزِلُ نفقةَ أهلِهِ سنةً (٦)، ثم يجعلُ ما بقِي في الكُرَاع (٧) والسِّلاحِ عُدّةً في سَبِيل الله ﷿. ت مُتَّفَقٌ على مَعْناه (٨).