التي سبقت الإشارة إليها١؛ بينما لا نجِدُ في نصوص الشرع مثل هذا العموم في الحديث عن الشدّة والغِلظة!.
وأَمرٌ آخر نلاحظه في دلالة هذه النصوص، وهو أن الرفق واللين لم يَرِد في النصوص الشرعية ذمٌّ لهما مطلقاً؛ بينما قد ورَدَ في النصوص الذمُّ للشدّة والعنف؛ كما في قوله ﷺ: "من يُحْرم الرفق يُحْرم الخير" ٢. وقوله ﷺ: "إن الله رفيق يُحِبُّ الرفْق في الأمر كله" ٣. وقوله ﷺ: "يَسِّروا ولا تُعسّروا وَبشِّروا ولا تُنفّروا" ٤. وقد سبق ذكْر هذه الأحاديث في "بيان المنهج والأسلوب الصحيحين للأخذ بالسُّنَّة والدعوة إليها".
Rujukan halaman ini:دعوة إلى السنة في تطبيق السنة منهجا وأسلوبا، ص 103 (SanadKitab #11195, hlm. urut 117)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.