التقيّد به، قال ابن قدامة ﵀: ولا نعلم في التعزية شيئاً محدوداً١.
٣- والردّ من المعزَّى على من عزّاه ليس فيه ألفاظ محدّدة من باب أولى.
٤- وغسْل الأعضاء في الوضوء بين مرّة واحدة إلى ثلاث مرات، كل ذلك مجزئ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم٢.
٥- وعدد الركعات في قيام الليل أقله ركعتان سوى الوتر، ولا حدّ لأكثره. وقد جاءت روايات متعدّدة في صلاة النبي ﷺ من الليل، وبين بعضها خلاف في العدد، فبعضها أنه كان يصلّي إحدى عشرة ركعة، وفي بعضها أنه كانه يصلّي ثلاث عشرة ركعة٣.
والصواب أن التحديد في عدد الركعات ليس هو الأصل في قيام الليل، وأن الصحابة الذين رووا التحديد في قيام النبي ﷺ كل منهم روى ما رأى، ﵁، وقد قال النبي ﷺ: "صلاة الليل مثنى مثنى ... " ٤، فأطلق ولم يحدد.