Lewati ke konten

Kitab: Da'wah ilas Sunnah · Pengarang: عبد الله الرحيلي

Baca halaman 156

  1. المبحث السادس: مذهب أهل السنة والجماعة في خلاف الأمة في العبادات
  2. طريق العصمة من الفرقة هو: الاعتصام بالأصلين: السنة والجماعة
  3. الأصل الثاني: الاعتصام بالسنة

ففي الصحيح١ حديث أنس وعائشة وأبي هريرة يدل على ذلك دلالة بيّنة لا شبهة فيها.

وفي السنن أحاديث أُخَرُ مثل حديث ابن مغفَّل وغيره.

وليس في الصحاح والسنن حديثٌ فيه ذكْرُ جهْرِهِ بها.

والأحاديث المصرِّحة بالجهر عنه كلها ضعيفة عند أهل العلم بالحديث، ولهذا لم يخرِّجوا في أمهات الدواوين منها شيئاً.

ولكن في الصحاح والسنن أحاديث محتملة، وقد روى الطبراني بإسناد حسن عن ابن عباس، أن النبي ﷺ كان يجهر بها إذ كان بمكة، وأنه لما هاجر إلى المدينة ترك الجهر بها حتى مات، ورواه أبو داود في الناسخ والمنسوخ، وهذا يناسب الواقع، فإن الغالب على أهل مكة كان الجهرَ بها، وأما أهل المدينة والشام والكوفة فلم يكونوا يجهرون بها، وكذلك أكثر البصريين، وبعضهم كان يجهر بها، ولهذا سألوا أنساً عن ذلك.

ولعلّ النبي ﷺ كان يجهر بها بعض الأحيان أو جهراً خفيفاً، إذا كان ذلك محفوظاً، وإذا كان في كتب الحديث نفسها أنه فعل هذا مرة وهذا مرة زالت الشبهة.

Rujukan halaman ini: دعوة إلى السنة في تطبيق السنة منهجا وأسلوبا، ص 156 (SanadKitab #11195, hlm. urut 176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.