Lewati ke konten

Kitab: Da'wah ilas Sunnah · Pengarang: عبد الله الرحيلي

Baca halaman 50

  1. المبحث الثاني
  2. الحكمة في الدعوة إلى السنة وصور من مظاهرها
  3. الرفق في الدعوة

الإسلام، وقد قال النبي ﷺ قولاً عامّاً في الرفق وعاقبته، فقال: "إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه" ١. فأراد النبي ﷺ هذا العموم "لا يكون في شيء ... ولا ينزع من شيء"، وقال ﷺ: "إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله" ٢. فلا يستطيع أحد، بعد هذا البيان النبوي الواضح، أن يُخْرِج الدعوة من هذا الحكم العام.

والرفق المشروع في الدعوة إلى الله تعالى فرعٌ من فروع السماحة، ومَظْهَرٌ من مظاهرها، ودليل على التخلُّقِ بها.

وليس من الرفق تجاهل ظروف الناس وأعذارهم.

وليس من الرفق العجلة المذمومة.

وليس من الرفق عدم مراعاة سنّة التدرج في الدعوة والبيان والتعليم المتآخية مع سنة الله في الخَلْق.

وليس من الرفق الفُحْشُ والبذاء.

وليس من الرفق والسماحة العدول عن هدي النبي المصطفى ﷺ بصفة عامة.

وليس من الرفق والسماحة مُجَانَبَةُ هدْي النبي ﷺ في أنه ما خُيّرَ بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثماً.

إنه لا يَصحّ أن ندعو إلى السنّة بما ينافي طبيعتها وطبيعة هذا الدين

Rujukan halaman ini: دعوة إلى السنة في تطبيق السنة منهجا وأسلوبا، ص 50 (SanadKitab #11195, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.