العلاّمة بهاء الدّين أبي حامد أحمد ابن شيخ الإسلام تقي الدّين أبي
الحسن عليّ بن عبد الكافي السّبكيّ، الشّافعيّ، شابّا لم يكمل
العشرين (¬١) ، وفجع به أبوه.
وكان قد نجب، ودرّس بالمدرسة المنصوريّة؛ وحضر والده عنده معيدا نيابة عن الشّيخ شهاب الدّين ابن النّقيب. ودرّس-وهو صغير-بالشّام.
وكان سليم الباطن، عديم الشّرّ. وهو والد صاحبنا القاضي تقي الدّين أبي حاتم محمّد؛ مات أبوه وهو حمل، فولد بعد موته في شعبان (¬٢) فسمّي، وكنّي، ولقّب كأبيه.
ومات في رجب أيضا بمصر الشّيخ أبو المنجّى (¬٣) محمّد (¬٤) بن
الحسين سمرة البهنسيّ، ثم المصريّ.
سمع على أبي الحسن ابن الصّوّاف.
وحدّث؛ سمع منه والدي، والإمام نور الدّين الهيثميّ.
ومات في الرّابع عشر من شعبان بكرك نوح (¬٥) القاضي شرف الدّين
قاسم (¬٦) بن محسّن الأريديّ (¬٧) الشّافعيّ.
[١٧ ب].