للشّيخ بهاء الدّين السّبكيّ، والشّيخ شمس الدّين (¬١) ابن الصّائغ الحنفيّ مضموما لحنفيّ آخر.
وفي ذي القعدة جدّد داخل سور دمشق خطبة (¬٢) بمسجد هناك كان قديما كنيسة، فعل ذلك نائب الشّام منكلي بغا، ولم يتّفق ذلك منذ (¬٣) فتوح الشّام؛ وقرّر خطيبه (¬٤) الشّيخ صدر الدّين بن منصور.
وفيها طلب قشتمر المنصوريّ من صفد إلى مصر على تقدمة عمر بن أرغون النّائب، وجعل عمر المذكور نائب صفد.
وفيها وقع الموت في (¬٥) البقر بالدّيار المصريّة.
وفيها شرق (¬٦) أكثر بلاد الصّعيد وبعض البلاد البحريّة؛ فغلا السّعر ووصل أردب (¬٧) القمح إلى أربعين درهما.
Rujukan halaman ini:ذيل ابن العراقي على العبر، ج 1، ص 151 (SanadKitab #112, hlm. urut 142)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.