وفيها مات (¬١) قاضي حماة نجم الدّين عبد الرّحيم (¬٢) ابن القاضي
شمس الدّين أبي الطّاهر إبراهيم ابن قاضي القضاة شرف الدّين (¬٣) هبة الله
البارزيّ، الحمويّ بها، الشّافعيّ.
تفقّه، وبرع، وتميّز، وناب في الحكم عن جدّه، ثم استقلّ (¬٤) بالوظيفة ستّا وعشرين سنة بعد وفاته (¬٥) .
وكان فاضلا، ليّن الجانب، وقورا.
وفيها مات الأمير شهاب الدّين أحمد (¬٦) ابن الصّاحب جمال الدّين
محمّد ابن الصّاحب كمال الدّين أبي القاسم عمر ابن العديم الحلبيّ.
ولي نيابة السّلطنة بشيزر مدّة، ثم استقرّ بحلب إلى أن مات عن بضع وستّين سنة (¬٧) .