باستعفائه من ذلك لكلام جرى بينه وبين الصّاحب ابن قروينة [٢٩ أ].
وفيها أسلم (¬١) الشّمس المقسيّ (¬٢) .
وفيها كان الغلاء (¬٣) بمكّة المشرّفة وأرسل الأمير يلبغا غلالا كثيرة ففرّقت بها ويقال: إنّها اثنا عشر ألف أردب [قمح] (¬٤) .
وفيها رسم بإسقاط المكوس من مكّة ما عدا الكارم (¬٥) والخيل وتجّار العراق وعوّض أمير مكّة عن ذلك ضيعة.
ومات في مستهلّ المحرّم زين الدّين أبو بكر (¬٦) بن أحمد بن عامر اللّخميّ. . . (¬٧) .