كان شيخا ناسكا، مربّيا مسلّكا، كثير الأتباع والمعتقدين، بعيد الصّيت، كثير الذّكر لله. والنّاس فيه (¬١) متباينون: فواحد يجعله (¬٢) قطب وقته وهم الأكثرون، وآخر يصفه بالحلول والانحلال ويجعله من أئمّة الضّلال. والله أعلم بحاله (¬٣) .
ومات بمكّة المشرّفة ليلة الأحد عشري (¬٤) جمادى الآخرة الشّيخ الإمام القدوة العارف الزّاهد شيخ وقته عفيف الدّين أبو محمّد عبد الله (¬٥) بن
Rujukan halaman ini:ذيل ابن العراقي على العبر، ج 1، ص 225 (SanadKitab #112, hlm. urut 216)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.