فيها قصد الفرنج طرابلس في مئة وثلاثين مركبا ونازلوها؛ إلى أن ملكوها ودخلوها وهدّموها. ثمّ تلاحق المسلمون وتكاثروا، واستشهد (¬١) من المسلمين جمع، ثمّ ألقى الله الرّعب في قلوب الكفرة وهزمهم. وكان وصول الفرنج إلى طرابلس يوم السّبت ثاني عشري المحرّم.
وفيها توجّه الأمير منكليّ بغا الشّمسيّ نائب حلب وصحبته العساكر الحلبيّة [إلى] (¬٢) مدينة أياس (¬٣) لمّا بلغهم أنّ الفرنج قصدوها فأدركوهم وقد فعلوا بها الأفاعيل فقتلوا منهم جماعة، ثمّ رجعوا. وكانت هذه الوقعة يوم الاثنين ثاني صفر.
وفي صفر كانت بمصر وقعة عظيمة بين الأتراك؛ فأمسك الأمير أسندمر (¬٤) وحبس في الإسكندريّة حتّى مات بها، وهو الذي انتصب للحكم
Rujukan halaman ini:ذيل ابن العراقي على العبر، ج 1، ص 233 (SanadKitab #112, hlm. urut 224)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.