طلبوا بمرسوم السّلطان منهم: جمال الدّين الرّهاويّ (¬١) وابن أخته محمّد الفرّاء المحدّث، والشّيخ تقي الدّين (¬٢) ابن الصّائغ، وعلاء الدّين حجّيّ (¬٣) ، والبارينيّ (¬٤) استعدى عليهم القاضي تاج الدّين السّبكيّ فرسم بإحضارهم. ولمّا وصل تاج الدّين إلى الدّيار (¬٥) المصريّة خلع عليه، وأعيدت (¬٦) له الخطابة بدمشق، والشّاميّة البرّانيّة، والأمينيّة، ودار الحديث الأشرفيّة. ثمّ عاد الشّيخ سراج الدّين إلى الشّام فدخلها في مستهلّ صفر من السّنة الآتية.
وفي أواخر هذه (¬٧) السّنة أعيد المسلاّتيّ (¬٨) إلى قضاء دمشق بصرف السّريّ (¬٩) إلى قضاء حماة.
وفيها ولي سيف (¬١٠) الدّين بيدمر الخوارزميّ نيابة السّلطنة [٤٣ أ] بدمشق مدّة لطيفة دون شهر، ثمّ عزل منها، وأعيد الذي كان قبله وهو أقتمر