وسمع من أبي الهدى أحمد بن محمّد ابن الكمال الضّرير «بداية الهداية» (¬١) للغزّاليّ، ومن حسن الكرديّ، وغيرهما.
واشتغل بالعربيّة على الشّيخ أبي حيّان ولازمه في ذلك اثنتي عشرة سنة أخذ عنه فيها «كتاب سيبويه» و «التّسهيل» (¬٢) وشرحه (¬٣) . وبرع وتميّز على أقرانه حتّى قال فيه الشّيخ أبو حيّان: ما تحت أديم السّماء أنحى من ابن عقيل. أخبرني شيخ الإسلام سراج الدّين: أنّه سمعه يقول ذلك.
وأخذ الأصول والفقه عن الشّيخ علاء الدّين القونويّ، واختصّ به (¬٤) .
وكان ذكيّا، حادّ الذّهن، فصيحا إلاّ أنّ فيه لثغة. وأعاد، ودرّس بالقبطيّة (¬٥) والقلعة، ودرس التّفسير بجامع ابن (¬٦) طولون. وأفتى، وناب
Rujukan halaman ini:ذيل ابن العراقي على العبر، ج 1، ص 246 (SanadKitab #112, hlm. urut 237)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.