وتفقّه، وأعاد بالبادرائيّة، ثم انتقل إلى الكرك؛ وناب في الحكم.
وكتب بخطّه كثيرا من الكتب.
وفيها (¬١) مات بحلب قاضي القضاة صدر الدّين أحمد (¬٢) ابن أمين
الدّين عبد الظّاهر بن محمّد الدّميريّ، المالكيّ.
قاضي المالكيّة بحلب، واستقرّ عوضه القاضي أمين الدّين محمّد بن عليّ الأنفيّ.
وفيها مات بالقاهرة الصّدر الرّئيس تاج الدّين عبد الوهّاب (¬٣) [المصريّ (¬٤) ، الشّافعيّ] ابن السّكّريّ.
شاهد الخزانة البرّانيّة.
سمع على أبي الفتح الميدوميّ، وغيره. ولم يحدّث.
وتفقّه، ودرّس بمنازل العزّ.
وكان شكلا حسنا، وهو آخر بيتهم المشهور.
وقيل (¬٥) : إنّه مات في ثاني رمضان.