ودرّس لجماعة المالكيّة بالزّاوية بمصر، وأعاد بالنّاصريّة.
وهو والد شمس الدّين الزّواويّ ناظر [٥٢ أ] الأوقاف كان.
وفيها مات بالقاهرة الشّيخ قطب الدّين محمّد (¬١) بن أبي الثّناء بن
ماضي المقدسيّ، الملقّب بهرماس (¬٢) ،
عن ثمانين سنة.
سمع «صحيح» البخاريّ على الحجّار، ووزيرة.
وكان يذكر: أنّه سمع على أبي العبّاس بن مري (¬٣) سنة أربع وتسعين وستّ مئة.
وكان إماما بجامع الحاكم، وتقدّم ونال وجاهة عند الملوك لا سيّما عند الملك النّاصر حسن، ثمّ تغيّر عليه وأبعده إلى مصياف (¬٤) ثمّ أحضر بعد ذلك إلى القاهرة. وكان شهما، مقداما، قويّ النّفس، يظهر الكشف وليس في هذه المرتبة.
وفيها مات بمكّة الشّيخ عزّ الدّين إبراهيم (¬٥) ابن تقي الدّين محمّد بن
عبد الله بن أبي بكر السّمربائيّ، عرف بابن الوجيه.