اشتغل بالفقه واللّغة، وبرع في اللّغة، ودرّس بالإقباليّة، وغيرها.
وكان متودّدا، حسن الخلق.
ومات وله ستّ وأربعون سنة. [٥٤ ب].
ومات بدمشق ليلة الأحد الرّابع والعشرين (¬١) من رجب أقضى القضاة
شمس الدّين أبو عبد الله محمّد (¬٢) بن خلف بن كامل الغزّيّ، ثمّ
الدّمشقيّ، الشّافعيّ،
ودفن من غده بقاسيون.
سمع من عليّ بن ممدود البندنيجيّ، والعلاّمة شمس (¬٣) الدّين ابن النّقيب الشّافعيّ.
وتفقّه وبرع، ودرّس، وأفتى. وكان مستحضرا للمذهب، محسنا للطّلبة. وناب في الحكم بدمشق. وصنّف كتاب «ميدان الفرسان» (¬٤) .
وكان ملازما للاشتغال.