المقدسيّ المولد، البعليّ، الشّافعيّ، ودفن بسفح قاسيون.
سمع من الجرائديّ (¬١) .
وحدّث.
واشتغل بالعلم، وتولّى قضاء غزّة، وغيرها. واختصر «الرّوضة»، و «جامع الأصول». ثمّ ترك القضاء في آخر عمره. وأعاد بالنّاصريّة بدمشق. وله نظم حسن.
ومات بظاهر دمشق صبح يوم السّبت سلخ (¬٢) السّنة قاضي القضاة
جمال الدّين أبو الثّناء محمود (¬٣) بن أحمد بن مسعود القونويّ، الحنفيّ،
الشّهير بابن السّراج،
ودفن بمقبرة الصّوفيّة.
قيل: إنّ مولده سنة أربع وتسعين وستّ مئة.