قال ابن كثير: وكان من مشايخ العلماء الكبار، وممّن يأذن للقضاة في الإفتاء، كثير الفنون. له يد في علوم متعدّدة، وله مصنّفات عديدة قديمة وحديثة. ودرّس بالجوّزيّة والصّاحبيّة (¬١) وبحلقة الثّلاثاء بالجامع الأمويّ، وبمدرسة أبي عمر (¬٢) . ثمّ ولي القضاء بعد عزل المرداويّ؛ فلم يجمد في مباشرة القضاء ولا فرح به صديقه بل شمت به عدوّه. انتهى.
وخلفه في قضاء الحنابلة قاضي القضاة علاء الدّين (¬٣) الكنانيّ، وفي حلقة الثّلاثاء الشّيخ زين الدّين ابن رجب، وفي الجوزيّة نائبه علاء الدّين ابن المنجّى بنزوله له عنها.
ومات بالقاهرة في شهر رجب (¬٤) قاضي القضاة زين الدّين أبو حفص
عمر (¬٥) بن عبد الرّحمن بن أبي بكر البسطاميّ، الحنفيّ.
جدّ مولانا قاضي القضاة صدر الدّين (¬٦) السّلميّ لأمّه.
Rujukan halaman ini:ذيل ابن العراقي على العبر، ج 2، ص 295 (SanadKitab #112, hlm. urut 286)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.