دمشق، ودفن بالقبيبات (¬١) .
سمع بالقاهرة من أبي الفتح ابن سيّد النّاس، وولي بها نظر الخاصّ، والجيوش. ثمّ نقل [٥٩ ب] إلى الشّام؛ وولي الوزارة بها مرّات.
ومات بظاهر دمشق ليلة الخميس ثاني ذي الحجّة الشّيخ الإمام أبو
عبد الله محمّد (¬٢) بن الحسن بن محمّد المالكيّ (¬٣) ، النّحويّ،
ودفن بمقبرة الصّوفيّة.
واشتغل بالعربيّة وبرع فيها، وتصدّر بالجامع الأمويّ، وحصل للطّلبة [به] (¬٤) نفع كبير. ودرّس، وجمع شرحا مختصرا على «التّسهيل» (¬٥) وشرح إلى الزّكاة من «فقه» ابن الحاجب (¬٦) . وولي مشيخة الخانقاه النّجيبيّة (¬٧) .