وقد قارب سبعين سنة.
تفقّه، ودرّس، وناب في الحكم بالقاهرة، ثمّ ولي قضاء الإسكندريّة.
وكان كثير الحفظ للحكايات المضحكة، حلو النّادرة.
ومات يوم السّبست سادس عشري (¬١) شعبان الشّيخ يحيى (¬٢) الصّنافيريّ (¬٣) ودفن يوم الأحد بتربة الشّيخ أبي العبّاس (¬٤) الضّرير، بالقرافة.
وكانت له مكاشفات جمّة.
وحضر جنازته خلق كثيرون (¬٥) ، وصلّي عليه قبالة مصلّى خولان (¬٦) .