ومات بمكّة المشرّفة ليلة الخميس السّابع (¬١) من شهر رجب الشّيخ
الإمام العلاّمة الأوحد بهاء الدّين أبو حامد أحمد (¬٢) السّبكيّ، الشّافعيّ،
وكان اسمه قبل ذلك تماما ابن شيخ الإسلام تقيّ الدّين أبي الحسن
عليّ بن عبد الكافي بن عليّ بن تمّام الأنصاريّ، الخزرجيّ،
ودفن من غده بقرب الفضيل بن عياض.
مولده (¬٣) سنة تسع عشرة وسبع مئة.
وحضر على أبي العبّاس الحجّار، وأبي الحسن عليّ بن عمر الوانيّ، وغيرهما. وسمع من يونس الدّبابيسيّ، وخلق. وسمع بدمشق من ابن