وخلفه في هذا القضاء صدر الدّين ابن التّركمانيّ.
ومات في أواخر (¬١) رجب الشّيخ عبد الله (¬٢) الملقّب درويش.
للنّاس فيه اعتقاد. ويحكى عنه كشف.
ومات في العشر الأوسط من شعبان الخطيب شمس الدّين محمّد (ممم ٢)
ابن الشّيخ عزّ الدّين محمّد المقدسيّ، الحنبليّ،
خطيب الجامع المظفّريّ، [ودفن] (¬٣) بسفح قاسيون.
ذكره ابن كثير قال: وكان شيخا صالحا، عابدا، زاهدا، عالما، مفتيا. له يد طولى في علم الفرائض كعمّه العزّ عبد الرّحمن. وقد قارب السّبعين أو ناهزها. انتهى.
وهو الذي تقدّم في [جمادى الآخرة (¬٤)] وإنّما ذكره ابن كثير فسمّاه محمّدا وهو عبد الرّحمن.