وسمع على الإمام رضي الدّين الطّبريّ وأخيه الشّيخ (¬١) صفي الدّين، والإمام فخر الدّين التّوزريّ، وأحمد بن ديلم الشّيبيّ (¬٢) ، وآخرين تجمعهم «مشيخته» تخريجي لها (¬٣) ولم يحدّث بها لاستعقاب كمالها وفاته (¬٤) .
وكان رجلا صالحا، خيّرا، منجمعا عن الناس (¬٥) .
وحدّث؛ سمع منه الأئمّة وسمعت عليه كثيرا.
ومات بالقاهرة في ثاني عشر شعبان الشّيخ الإمام العلاّمة شمس الدّين
محمّد (¬٦) بن عبد الرّحمن بن عليّ القاهريّ، الحنفيّ، الشّهير بابن
الصّائغ.
Rujukan halaman ini:ذيل ابن العراقي على العبر، ج 2، ص 377 (SanadKitab #112, hlm. urut 368)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.