من غده بتربته عند جامعه وخانقاته.
وقد ولي قبل ذلك نيابة السّلطنة (¬١) بصفد، وطرابلس، وحلب، ودمشق، والوزارة بالقاهرة. وتنقّلت به الأحوال.
وكان حسن الرّأي، كثير الإحسان إلى الرّعيّة محبّا في العمارة؛ بنى عدّة خانات في المواضع المنقطعة وحصل للنّاس بها النّفع التّام. وقد تقدّمت (¬٢) مخامرته على الأمير يلبغا وخلّص منها ومن غيرها (¬٣) من الورطات يقال لشعرة أو شعرتين من شعرات النّبيّ ﷺ كان اجتهد في تحصيلها وخاطها [٨١ أ] بين جلده ولحمه (¬٤) .
وفيها مات بتبريز ألقان أويس (¬٥) ابن الشّيخ حسن (¬٦) بن-ألجتاي بنت
أبغا بن هولاكو-حسين بن آقبغا، صاحب تبريز وبغداد،
عن نيّف وثلاثين سنة.
خلف أباه في الملك. وكانت دولته تسع عشرة سنة. وكان مجتهدا في