الحسن (¬١) بن محمّد بن عمّار الحارثيّ، الدّمشقيّ، الشّافعيّ، الشّهير بابن قاضي الزّبدانيّ.
مولده سنة ثمان وثمانين وستّ مئة (¬٢) .
وسمع على الحجّار، ووزيرة «صحيح» البخاريّ، وعلى محمّد بن يعقوب الجرائديّ، وغيرهم.
وتفقّه وبرع، وتميّز، ودرّس (¬٣) ، وأفتى، وولي تدريس الظّاهريّة، والعادليّة الصّغرى.
وكان رفيق الفخر المصريّ (¬٤) وتأخّر بعده (¬٥) هذه المدّة الطويلة. وكان صدرا في المحافل، لا يتقدّم عليه غيره في الجلوس، حسن الشّكل، منوّر الشّيبة (¬٦) ، حسن الفتاوى، معروفا بتحرير الفتوى لم يضبط على فتوى [له] غلط قطّ. وصار عين الدّماشقة وشيخهم.
وحدّث (¬٧) ؛ سمع عليه الأئمّة وحضرت عليه. [٨٢ أ].