وسمع على الوانيّ، والدّبوسيّ، والختنيّ (¬١) ، وخلائق، وأكثر من السّماع.
وحدّث؛ سمع منه الإمام جمال (¬٢) الدّين ابن ظهيرة، وغيره.
وكان سبب موته أنّه وقع من سلّم فمات فجاءة.
وفيها مات الشّيخ الفاضل سعد الدّين (¬٣) العجميّ، الشّافعيّ.
كان أحد الفضلاء. وأعاد بالشّافعيّ. وكان يصحب الأمير طشتمر الدّوادار.
وفيها مات (¬٤) بالقاهرة [محمد (¬٥) بن أبي محمّد] التّبريزيّ، الشّافعيّ.
ولي تدريس المنصوريّة بالقاهرة حين ولي قاضي القضاة بهاء الدّين
أبو البقاء الشّام،
ثمّ عاد التّدريس بوفاته لقاضي القضاة بدر الدّين ولده ولم يكن بتلك الفضيلة ولكن قدّمته الأيّام.