وحدّث بحلب، ودمشق، ومكّة، ومصر وبها مات غريبا، ودفن بتربة والدي وراء الخانقاه الدّواداريّة.
وسمع منه والدي، والإمام برهان الدّين الأبناسيّ، والإمام (¬١) نور الدّين الهيثميّ، وآخرون. وسمعت عليه «صحيح» البخاريّ، و «سنن» ابن ماجة، و «معجم» ابن قانع، و «أسباب النّزول» للواحديّ، و «مشيخته» تخريج أخيه وعدّة أجزاء. وقرأت عليه بنفسي.
وكان رجلا خيّرا، حسن الكتابة، وجاور بمكّة غير مرّة.
ومات بالقاهرة يوم الثّلاثاء ثاني شهر (¬٢) رجب شيخنا قاضي القضاة
برهان الدّين أبو إسحاق إبراهيم (¬٣) ابن قاضي القضاة علم الدّين محمّد بن
أبي بكر بن عيسى بن بدران (¬٤) السّعديّ، الإخنائيّ، المالكيّ.
مولده. . . . (¬٥) .
وسمع على أبي (¬٦) العبّاس الحجّار «صحيح» البخاريّ. وقرأت عليه «الثّلاثيّات».