إبراهيم بن عليّ الزّرزاريّ (¬١) وخلائق. وحدّثنا عن هؤلاء المذكورين، وعن غيرهم.
وكان رفيقنا في المجاورة بالمدينة ومكّة سنة ثمان وستّين. وكان رجلا حسنا ساكنا. وهو أحد العدول.
ومات بالقاهرة في اليوم المذكور الشّيخ الإمام العالم (¬٢) شيخ
الفرضيّين شمس الدّين محمّد (¬٣) بن شرف بن عادي-بالعين والدّال
المهملتين-الكلائيّ، الشّافعيّ.
برع في الفرائض وساد أهل زمانه؛ وتخرّج به الفضلاء.
وكان حسن التّعليم والتّقريب، متواضعا ملازما للشّغل، ديّنا صالحا.
وصنّف في الفرائض عدّة تصانيف منها: «مجموعه» المشهور (¬٤) . ولم يتّفق