ودرّس بديار (¬١) مصر بالشّافعيّ عقب موت ابن اللّبّان (¬٢) ثمّ تعوّض عنه (¬٣) بالشّام الشّاميّة الكبرى، ثمّ استنزل عنها، ثمّ عادت إليه في آخر عمره. وولي في (¬٤) أثناء ذلك قضاء المدينة النّبويّة وخطابتها.
وسمع الحدث. . . . (¬٥) .
وكان محبّا للفقراء، متواضعا، طارحا للتّكلّف، متقشّفا، حسن الذّهن، مليح الفائدة [٨٩ ب].
وفيها مات (¬٦) بدمشق كاتب السّرّ بها القاضي شهاب الدّين أبو العبّاس
أحمد (¬٧) بن عليّ بن يحيى بن فضل الله القرشيّ، العدويّ، العمريّ،
عن نيّف وثلاثين سنة.
Rujukan halaman ini:ذيل ابن العراقي على العبر، ج 2، ص 421 (SanadKitab #112, hlm. urut 412)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.