ويقال (¬١) : إنّه خنق في يوم الاثنين خامسه ورمي في بئر؛ فلمّا تغيّر أخرج ودفن بالكيمان (¬٢) التي عند السّيّدة نفيسة، ثمّ استخرج ليلا وغسّل، وصلّي عليه، ودفن بمدرسة والدته.
وكان فيه إغضاء (¬٣) ، وحلم، وسعة صدر، بطيء [٩٧ ب] الغضب جدّا، سريع الرّضا، كثير الإنعام على حواشيه، معظما لأهل العلم يجالسهم ويستشيرهم في أموره، ويرجع لرأيهم. ومن حسناته: تبطيل مكس المغاني. وما قتله إلاّ طمعه في الدّنيا وجمعها من كلّ وجه وانهماكه على لذّاته.
وكانت مدّة (¬٤) ملكه أربع عشرة سنة وشيء.
Rujukan halaman ini:ذيل ابن العراقي على العبر، ج 2، ص 449 (SanadKitab #112, hlm. urut 440)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.