الحافظ تقيّ الدّين ابن رافع بدمشق.
وقدم القاهرة في أواخر عمره لأمر حصل بينه وبين قاضي المدينة. ثم حجّ وجاور بمكّة فمات بها.
وقيل: إنّه مات مسموما (¬١) .
ومات بمكّة أيضا في تاسع عشري ربيع الأوّل الشّيخ الإمام الفقيه
الكبير عزّ الدّين عبد السّلام (¬٢) بن محمّد الكازرونيّ الأصل، المدنيّ
المولد والدّار، الشّافعيّ.
كان فقيها كبيرا، فاضلا، حسن الخطّ والمعرفة، كثير التّواضع، حسن الملتقى. وجاور بمكّة لنفرة بينه وبين قاضي بلده.
ويقال (*): إنّه مات مسموما أيضا.
وكانت بينه وبين جمال الدّين-المقدّم ذكره (¬٣) -صحبة ومودّة أكيدة، وفجع أهل بلدهما بهما لعلمهما، وخيرهما، ودينهما، وحسن خلقهما.
ومات بحلب يوم الجمعة الحادي والعشرين من ربيع الآخر الإمام
المسند الفاضل المؤرّخ جمال الأدباء بدر الدّين حسن (¬٤) ابن المحدّث