وخرّجت له «جزء» عن عشرة من شيوخه؛ حدّث به غير مرّة.
وسمع منه والدي، والهيثميّ، وجماعة المحدّثين. وألحق الأصاغر [١٠٩ ب] بالأكابر. وانفرد وقصد للسّماع عليه. وقرأت عليه كثيرا عن الدّمياطيّ بالإجازة.
وكان جنديّا أحد الطّبرداريّة السّلطانيّة (¬١) وهو من أهل الخير، والدّين، والصّلاح، وملازمة الخير.
وصلّي عليه من غد يوم وفاته، ودفن بتربته خارج باب النّصر.