وطلب الحديث بنفسه، ورحل إلى دمشق وغيرها. وتفقّه، ولازم الشّيوخ، وتزهّد، وتصوّف [١١١ أ] وحجّ، وجاور.
وحدّث بالحرمين، ومصر، والشّام، وبلاد العجم، اتّفق له ببلاد العجم أنّه اجتمع ببعض الرّواة بها فروى حديثا عن شخص عنه فقال له (¬١) : اسمعه منّي يعلو لك درجة فخجل ذلك الرّجل. كما وقع للجعابيّ (¬٢) مع الطّبرانيّ.
وكان رجلا (¬٣) صالحا، أمّارا بالمعروف، نهّاء عن المنكر، متقشّفا (¬٤) ، ملازما على طريقة السّلف، لا يكثر الإقامة ببلد، ولا ينقطع في الغالب إلى معلوم. وكان غالب إقامته بالحرمين. وولي في وقت مشيخة خانقاه بالقدس، ثمّ تركها، واستقرّ آخرا مجاورا (¬٥) بالمدينة النّبويّة؛ وولي بها
Rujukan halaman ini:ذيل ابن العراقي على العبر، ج 2، ص 499 (SanadKitab #112, hlm. urut 490)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.