والأدب، وهو أوّل من ولي قضاء الحنفيّة بالمدينة، فلمّا توفّي (¬١) استقرّ ولده أبو الفتح المذكور في وظيفته، وكان أكبر أخوته.
وكان فيه سياسة، وعدل، وتواضع. وقدم القاهرة قبل وفاته بمدّة (¬٢) يسيرة، وسمع معنا الحديث على جماعة من شيوخنا.
وماتت بمكّة في أواخر ذي الحجّة الشّيخة (¬٣) المسندة أمّ الحسن
فاطمة (¬٤) بنت الإمام شهاب الدّين أحمد [ابن الإمام رضي الدّين] (¬٥) إبراهيم بن محمّد بن أبي بكر الطّبريّ، المكيّة.
إمام المقام أبوها، وجدّها، وأخواها.
سمعت على جدّها أجزاء منها: «الأربعون المختارة» لابن [١١٩ أ] مسدي (¬٦) ، و «التّساعيّات» التي خرّجها الرّضي الطّبريّ (¬٧) لنفسه، وغير ذلك.
كتب لي بذلك الإمام جمال الدّين ابن ظهيرة.
وحدّثت؛ سمعت عليها.