في شهر (¬١) رجب بلغ السّلطان الملك الظّاهر أنّ الخليفة المتوكّل على الله أبا عبد الله محمّد اتّفق مع قرط (¬٢) الذي كان كاشفا بالصّعيد، وإبراهيم (¬٣) بن أمير جندار على خلعه من المملكة والخروج عليه؛ فأمسك الخليفة؛ وخلعه، وأقام عوضه عمر بن (¬٤) إبراهيم خليفة، ولقّب بالواثق بالله. ورسم بتسمير (¬٥) قرط وابن أمير جندار وتوسيطهما، فسمّرا، وطيف بهما القاهرة، ثمّ وسّط قرط، ثم قدّ إبراهيم لذلك، فجاء مرسوم السّلطان بإطلاقه فسلم؛ وحبس في الخزانة ثمّ أطلق في [١٢٣ ب] شوّال من (¬٦) السّنة.
وفي تاسع ذي الحجّة أنزل الخليفة المتوكّل من (¬٧) البرج؛ وأزيل بما
Rujukan halaman ini:ذيل ابن العراقي على العبر، ج 2، ص 544 (SanadKitab #112, hlm. urut 535)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.