الهداية»، و «شرح البزدويّ» (¬١) ، و «شرح (¬٢) مشارق الأنوار»، و «شرح (¬٣) المنار»، و «شرح التّلخيص»، و «شرح الشّمسيّة».
وصحب الأمير شيخون (¬٤) واختصّ به وولاّه مشيخة الخانقاه التي أنشأها وتدريس الحنفيّة بها وجعله أحد النّظّار عليها. وانتصب لإفادة العلم وتصنيفه والفتوى وتخرّج به جماعة.
وكان كثير التّعبّد (¬٥) ، وافر الحرمة، قويّ النّفس، شديد البأس، يعظّمه (¬٦) السّلاطين والأمراء ويخضعون له، ويتردّد إليه القضاة [١٢٨ أ] ورؤساء النّاس ويتمثّلون بين يديه، وهو الملحوظ عند أرباب الدّولة من بين الفقهاء. وكان حريصا على تخليص أموال الأوقاف وحفظها عفيفا عنها (¬٧) .
تمّ بعون الله تعالى وحسن توفيقه
Rujukan halaman ini:ذيل ابن العراقي على العبر، ج 2، ص 560 (SanadKitab #112, hlm. urut 551)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.