وحدّث بالقصيدة المعروفة ب «البردة» (¬١) بسماعه (¬٢) من ناظمها البوصيريّ.
وكان إمام المدرسة الصّالحيّة، وولي نظر الأحباس (¬٣) ، ونظر بيت المال (¬٤) ، والحسبة (¬٥) بمصر [٥ أ].
وكان محبّا للصّالحين. وهو بقيّة (¬٦) بيتهم المشهور.
وحدّث عنه والدي، وقاضي القضاة صدر الدّين محمّد بن إبراهيم السّلميّ، وغيرهما.
وفي ليلة الأربعاء ثالث عشري ربيع (¬٧) الآخر توفّيت الشّيخة الصّالحة