مولده سنة اثنتين وتسعين وستّ مئة.
وصلّي عليه بجامع دمشق، ودفن بمقابر باب الصّغير.
سمع في الخامسة من عمر ابن القوّاس «معجم» ابن جميع (¬١) .
وبالقاهرة من (¬٢) الأبرقوهيّ «جزء» (¬٣) ابن الطّلاّية.
وحدّث؛ سمع منه الحسينيّ، وغيره.
واشتغل بالعلم؛ ودرّس بالضّيائيّة (¬٤) بدمشق. ودخل القاهرة؛ وناب في الحكم، وحجّ في آخر عمره، وانتقى عليه البرزاليّ (¬٥) جزء من «عواليه».