ذكره الإمام بدر الدّين (¬١) حسن بن حبيب في «تاريخه» (¬٢) .
وفيها بحماة الأديب شمس الدّين محمّد (¬٣) بن عليّ بن محمّد
الغزّيّ، الشّهير بابن أبي طرطور الشّاعر، عن سبع وسبعين سنة.
وكان بارعا في الأدب (¬٤) .
ذكره ابن حبيب وأثنى عليه وأنشد له مقاطيع منها في زهر اللّوز:
أبدى وأهدى اللّوز أحسن منظرا ... وشذا بنفحته النّسيم ممسّك (¬٥)
فكأنّما الدّنيا لبهجتها به ... من كلّ ناحية ثغور تضحك (¬٦)
وفيها بالقاهرة: الحجيج (¬٧) المعمار، الصّالحيّ.
مهندس السّلطان.