وولي سيف الدّين منكلي (¬١) بغا الشّمسيّ نيابة السّلطنة بحلب عوضا عن قطلوبغا الأحمديّ لمّا توفّي.
ذكر الحافظ عماد الدّين ابن كثير (¬٢) : إنّ في يوم الثّلاثاء عشري شعبان دعي مع جماعة إلى بستان الشّيخ جمال الدّين (¬٣) ابن الشّريشيّ وأحضروا نيّفا وأربعين مجلّدا من كتب اللّغة منها: «صحاح» الجوهريّ، و «غريب» أبي عبيد، واثنان وثلاثون مجلّدا (¬٤) من كتاب «المنتهى في اللّغة» للبرمكيّ (¬٥) وقف النّاصريّة. وحضر العلاّمة بدر الدّين [٨ ب] محمّد ابن الشّيخ جمال الدّين المذكور فأخذ كلّ من الجماعة بيده مجلّدا من تلك المجلّدات وشرع يسأله (¬٦) عن بيوت (¬٧) الشّعر المستشهد عليها بها فينشد (¬٨) كلاّ منهم ويتكلّم بكلام متقن مفيد. فجزم الحاضرون بأنّه يحفظ جميع شواهد اللّغة ولا يشذّ عنه منها إلا القليل.
Rujukan halaman ini:ذيل ابن العراقي على العبر، ج 1، ص 83 (SanadKitab #112, hlm. urut 74)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.