خرّج له والدي «مشيخة» ثم ذيّل عليها.
وسمع عليه الأئمّة، وأحضرني والدي عليه سماع الأحاديث. وأجاز لي جميع مروياته. وهو وابن العطّار (¬١) -المتقدّم-أقدم شيوخي وفاة.
وناب في الحكم بالحسينيّة (¬٢) .
وكان مولده في سنة إحدى وثمانين وستّ مئة.
وتفرّد بعدّة من شيوخه.
ومات في ليلة تاسع عشر صفر قاضي القضاة بالدّيار المصريّة تاج
الدّين محمّد (¬٣) ابن-قاضي القضاة الشّافعيّ بدمشق-
علم الدّين محمّد بن أبي بكر بن عيسى بن إبراهيم بن رحمة السّعديّ، الإخنائيّ، المالكيّ. عن ثمان وخمسين سنة (¬٤) .
وسمع على حسن الكرديّ، والحجّار، ووزيرة، وغيرهم.
وحدّث.