وذكر لي والدي: أنّه أراد السّماع منه فامتنع؛ فأراد من الشّيخ تقي الدّين (¬١) السّبكيّ الشّفاعة عنده [في ذلك فامتنع من الشّفاعة عنده] (¬٢) وقال: هذا رجل صالح لا أريد تكليفه. ثمّ إنّه بعد ذلك حدّث والدي وجماعة معه بما ذكروا له أنّه تفرّد (¬٣) به.
وحدّثنا عنه [١١ ب] والدي، والحافظ نور الدّين الهيثميّ (¬٤) . وهو عزيز (¬٥) الحديث بهذا السّبب.
وقال الحافظ البرزاليّ (¬٦) في: «الشّيوخ»: فيه ديانة، وصلاح، وانقطاع. وحجّ مرّات؛ وجاور بمكّة.
وذكر ابن رافع: أنّه أذّن بالجامع الأمويّ.
ومات في جمادى الأولى بدمشق الزّاهد عبد النّور (¬٧) بن عليّ
المكناسيّ، المالكيّ المقرئ، الصّوفيّ.
Rujukan halaman ini:ذيل ابن العراقي على العبر، ج 1، ص 96 (SanadKitab #112, hlm. urut 87)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.