سمع من عيسى المطعّم؛ وحدّث.
وتفقّه، وبرع، ودرّس، وأفتى، وصنّف. وناب في الحكم بدمشق عن حموّه قاضي القضاة جمال الدّين المرداويّ (¬١) فشكرت سيرته وأحكامه.
وكان ذا حظّ من زهد، وتعفّف، وورع، ودين متين. وكان بارعا في مذهبه.
قيل: إنّه كتب على «المقنع» (¬٢) نحوا من ثلاثين مجلّدا.
ومات عشيّة يوم الأربعاء العشرين من رجب المسند الشّريف أبو
محمّد وأبو القاسم عبد الرّحمن (¬٣) بن محمّد الحسنيّ، الشّهرستانيّ (¬٤) .
أجاز له العزّ الحرّانيّ، وغيره.
وأجاز لي من الإسكندريّة في عشري [صفر سنة ثلاث وستّين] (¬٥) .
ومات يوم الأحد الخامس والعشرين من شعبان الشّيخ زين الدّين