وكان فيه خير وصلاح، ورجوع للخير، وتعظيم للعلماء وسراوة (¬١) نفس.
وكانت بينه وبين والدي مودّة أكيدة.
وسمع الحديث على عبد الرّحيم ابن شاهد الجيش.
ولم يحدّث فيما علمت (¬٢) . [١٣ ب].
ومات في رابع عشر ذي الحجّة الشّيخ سراج الدّين عمر (¬٣) بن
عيسى بن أبي بكر الكنانيّ، نقيب الحكم العزيز، الشّافعيّ.
مولده سنة ثمان وستّين وستّ مئة.
وسمع على أبي القاسم عبد الرّحمن بن مخلوف، وقاضي القضاة بدر الدّين (¬٤) ابن جماعة، وغيرهما.
وحدّث.