ذكر لي القاضي تقي الدّين عبد اللّطيف بن أحمد بن عمر الإسنويّ:
أنّه كان أحد العلماء العاملين وأنّه اختصر «الشّفا» (¬١) للقاضي عياض، وشرح مختصر «مسلم» (¬٢) ، و «الألفيّة» (¬٣) لابن مالك. وأنّه اشتغل قديما ثم أقام ببلده إسنا ثم صار يجاور بمكّة سنة وبالمدينة سنة. وأنّه توفّي بمكّة بعد الحجّ في هذه السّنة. وأنّ الشّيخ عبد الله اليافعيّ قال: إنّه (¬٤) قطب الوقت في العلم والعمل. انتهى.
وفيها مات بالقاهرة السّيّد شمس الدّين محمّد (¬٥) ابن السّيّد شهاب
الدّين [الحسين] (¬٦) ابن شمس (¬٧) الدّين محمّد الحسينيّ.
Rujukan halaman ini:ذيل ابن العراقي على العبر، ج 1، ص 108 (SanadKitab #112, hlm. urut 99)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.