Lewati ke konten

Kitab: Ru'yatun Nabi li Rabbih · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 32

  1. المبحث الأول: رؤية النبي ﷺ لربه ليلة المعراج
  2. المطلب الثالث: أقوال العلماء في المسألة

العلماء أنه ﷺ رأى ربَّه بعيني رأسه ليلة الإسراء لحديث ابن عباس وغيره، وإثبات هذا لا يكون إلا بالسماع من رسول الله ﷺ، ولم تعتمد عائشة في نفي الرؤية على حديث رسول الله ﷺ، وإنما اعتمدت على الاستنباط من الآيات".

قول القسطلاني (٩٢٣ هـ)

قال ﵀: " ... ثم عرج به من المسجد الأقصى إلى فوق سبع سموات ورأى ربه بعيني رأسه وأوحى إليه ما أوحى"١.

قول محمد بن أحمد الصاوي (١٢٤١ هـ)

قال في حاشيته على تفسير الجلالين: "...... واختلف في تلك الرؤية، فقيل: رآه بعينه حقيقة، وهو قول جمهور الصحابة والتابعين منهم ابن عباس، وأنس ابن مالك، والحسن، وغيرهم، ... وقيل: لم يره بعينه وهو قول عائشة ﵂، والصحيح الأول؛ لأن المثبت مقدم على النافي؛ أو لأن عائشة لم يبلغها حديث الرؤية لكونها كانت حديثة السن٢"٣.

القول الثالث: من قيدها بالرؤية القلبية

قول الإمام أحمد (٢٤١هـ)

ذكر أبو يعلى في الروايتين والوجهين أن للإمام أحمد رواية أخرى أثبت فيها أن النبي ﷺ رأى ربه بقلبه كما جاء ذلك في بعض الروايات عن ابن عباس٤.

Rujukan halaman ini: رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه، ص 32 (SanadKitab #11207, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.